بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
نرحب بكم يا طيب في

موسوعة صحف الطيبين

في أصول الدين وسيرة المعصومين



التحكم بالصفحة + = -
❀✺✸☼❋❉❈❊

تكبير النص وتصغيره


النص المفضل

لون النص والصفحة
حجم النص

____ لون النص ____

أحمر | أزرق | أخضر | أصفر |
أسود | أبيض | برتقالي | رمادي |

____ لون الخلفية ____




صحيفة أيام الله تعالى المناسبات الإسلامية

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ يَوْمَنَا هَذَا ، يَوْمَ سُرُورٍ وَ نِعْمَة ، و َبَارِكَ لَنَا فيه ووَفِّقْنَا ،وَأجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاك ، اللَّهُمَّ : صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّد ، وثَبِّتْنَا فِي أيامنا هَذِهِ الْمُسْتَقْبَلَةِ عَلَى وَلَايَتَهُمْ وَمَوَدَّتَهُمْ

بحوث حول أهم أيام الله ، وهي المناسبات الإسلامية ، مختارة من كتب عدة ذكرها علمائنا المتقدمون ، مع روابط توصلنا لكتب تناسب كل مناسبة من موسوعة صحف الطيبين

قال الله تعالى: { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ (6) وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) } إبراهيم .

يا طيب : إن كل لحظة و آن في العمر الإنسان هي مناسبة إسلامية ، وكل بقعة في الأرض والسماء والهواء يمكنه أن يستفيد منها المؤمن للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ويقيم فيها العبودية ، إما بعمل صالح أو نية صالحة ، حتى النوم يمكن أن يكون عبادة حين ننوي خير وننام على طهارة الوضوء ونفكر بفكر صالح أو مع ذكر ودعاء أو تلاوة آيات وسور حتى ننام .

كما توجد بقاع لله تعالى : مقدسة كريمة كالمساجد ومراقد الأئمة المعصومين بالحق وأتباعهم المنتجبين وأولياءه الطيبين ، تذكرنا بمحل هدى الله الحق ويستحب العبادة له فيها ، وكذا توجد أيام خاصة يجب أو يستحب مراقبتها بجد ومراعات أعمالها وآدابها بحق ، فإنها تدعو وتذكر بالله تعالى وعبوديته ، وهي من أيام الدهر ونفحات الزمان التي يحسن جدا أن نتعرض لها ونقيم أعمال وأدعية وأذكرا خاصة بها حسب الوسع والطاقة .

فنذكر هنا في هذه الصحيفة : أهم أيام الله في السنة ومقسمة بفصول حسب الأشهر ، وسنضع روابط لصحف من موسوعة صحف الطيبين تفصلها وتبين أهم أعمالها و تشرحها كتأريخ إسلامي مهم ، يستحب جدا مراقبته ولاطلاع على حوادثه ، والعلم والعمل بتعاليم تخص هذه الأيام وصاحب المناسبة فيها ، وبالخصوص مواليد وشهادة المعصومين عليهم السلام، أو الأعياد والوقائع الإسلامية المهمة التي لها شأن كريم يحسن مراقبته .

الراجي لرحمة الله وشفاعة نبيه وآله عليهم السلام

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل الأنباري

موسوعة صحف الطيبين


روابط عنوان الصحيفة
https://www.alanbare.com/mn/
الصحيفة كتاب الكتروني
https://www.alanbare.com/mn/mn.pdf

صحيفة أيام الله تعالى

صحيفة المناسبات الإسلامية

دارمي يشوقنا لقراءة صحيفة أيام الله تعالى

صحيفة المناسبات الإسلامية

رحم الله الشيخ حسن الِأنباري إذ قال :


يا طيب تدبر بتمعن صحيفة أيام الله تعالى

وراقب وأعمل بأعمالها نعم الله عليك تتوالى

+

صحيفة المناسبات الإسلامية علومها عليا

فيها معارف الدين الحق والطيب بها أولى

+

أيام كريمة في السنة تذكرنا بأفضل الهدى

تابع أعمالها وعلومها لكي تتجنب الردى

+

أيام الله مناسباتها إسلامية جميلة كبرى

تعرفنا حكمة الله وعظمته ومن أصطفى

+

من تعرف على أيام الله وراقبها نجى

والآخذ بصحيفتها له من الله الرضا

إن شاء الله

+





المقدمة :

نحمد الله
ونبين أهمية عملنا في هذا الباب

الحمد لله من أدعية الأيام :

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالأرْضَ ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ . لَمْ يُشارَكْ فِي اللإلهِيَّةِ ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوِحْدانِيَّةِ . كَلَّتِ الاَلْسُنُ عَنْ غايَةِ صِفَتِهِ ، وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ .

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : الحَمْدُ للهِ الأول قَبْلَ الاِنْشاءِ وَالاِحْياءِ ، وَالآخرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ : الَّذِي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ ، وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ ، وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ ، وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ .

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ اللّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً ، وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً ، لَكَ الحَمْدُ أَنْ بَعَثْتَنِي مِنْ مَرْقَدِي وَلَوْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ سَرْمَداً ، حَمْداً دائِماً لا يَنْقَطِعُ أَبَداً وَلا يُحْصِي لَهُ الخَلائِقُ عَدَداً .

اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ : أَنْ خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ ، وَقَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ ، وَأَمْرَضْتَ وَشَفَيْتَ ، وَعافَيْتَ وَأَبْلَيْتَ ، وَعَلى العَرْشِ اسْتَوَيْتَ ، وَعَلى المُلْكِ احْتَوَيْتَ . أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسِيلَتُهُ وَانْقَطَعَتْ حِيلَتُهُ وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ وَتَدانى فِي الدُّنْيا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلى رَحْمَتِكَ فاقَتُهُ .

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِما بِقُدْرَتِهِ ، وَجاءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ ، وَكَسانِي ضِيائَهُ وَأَنا فِي نِعْمَتِهِ . اللّهُمَّ فَكَما أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لأمْثالِهِ ، وَصَلِّ عَلى النَّبِيّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالِي وَالاَيّامِ بِارْتِكابِ المَحارِمِ وَاكْتِسابِ المَآثِمِ ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما فِيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ ما فِيهِ وَشَرَّ ما بَعْدَهُ . اللّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الاِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ ، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ اسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ ، فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِها قضاء حاجَتِي ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلاّ فَضْلَهُ ، وَلا أَخْشى إِلاّ عَدْلَهُ ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلاّ قَوْلَهُ ، وَل اُمْسِكُ إِلاّ بِحَبْلِهِ . بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنْ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ ، وَتواتِرُ الاَحْزانِ ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ ، وَمِنْ إِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُبِ وَالعُدَّةِ .

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ : وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ، وَأَنْبيائِكَ وَالمُرْسَلِينَ وَعِبادِكَ الصَّالِحِينَ، وَأَهْلِ السَّماواتِ وَالاَرَضِينَ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبِّ العالَمِينَ منَ الأولينَ وَالآخِرِينَ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ، وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ، وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وأَعْطِهِ الفَضْلَ وَالفَضِيلَةَ وَالوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ، وَابْعَثْهُ مَقاما مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخرونَ . فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، وَ لَا تَحْرِمْنِي صُحْبَتَهُ ، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . آمين يا رب العالمين .

يا طيب : هذه كانت فقرات من أدعية الأيام والتي ذكرناها في صحيفة الطيبين ، وقد ذكرناها بتمامها وما يضاف إليها من الصلاة على النبي وآله وزيارتهم حسب أيام الأسبوع ، كما وتم ذكر غيرها من الأدعية المختصة بالساعات وأيام الشهر ، وبعض أدعية يوم الجمعة وليلتها .

ويا طيب : إن كل لحظة وآن في العمر هي مناسبة وكل بقعة في الأرض والسماء والهواء يمكنه أن يستفيد منها المؤمن للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ويقيم فيه عبوديته ، إما بعمل صالح أو نية صالحة ، حتى النوم يمكن أن يكون عبادة حين ننوي خير وننام على طهارة الوضوء ونفكر بفكر صالح أو مع ذكر ودعاء حتى ننام . كما توجد بقاع لله تعالى كالمساجد ومراقد الأئمة المعصومين بالحق وأتباعهم المنتجبين وأولياءه الطيبين ، وكذا توجد أيام خاصة يجب أو يستحب مراقبته بجد ومراعات أعمالها وآدابها ، فإنها تدعو وتذكر بالله تعالى وعبوديته ، وهي من الأماكن المقدسة عند الله تعالى وأيام الدهر ونفحات الزمان التي يحسن جدا أن نتعرض لها ونقيم أعمال وأدعية وأذكرا خاصة بها حسب الوسع والطاقة ، فقد ذكرنا قسم منه في صحيفة الطيبين وصحيفة زيارة المعصومين مختصرة .

وهنا يا طيب : نذكر أهم أيام الله في السنة ومقسمة بفصول حسب الأشهر ، والتي يستحب جدا مراقبتها ومراعاة حقوقها ، والتعبد لله سبحانه وتعالى بأدعيته وإقامة مستحبات مذكورة فيها ، كما نضع روابط لصحف تفصلها وتبين أهم أعمالها و تشرحه كتأريخ إسلامي مهم ، يستحب جدا مراقبته ولاطلاع على حوادثه ، والعلم والعمل بتعاليم تخص صاحبها ، وبالخصوص مواليد وشهادة المعصومين عليهم السلام، أو الأعياد والوقائع الإسلامية المهمة :

أهمية المناسبات الإسلامية:

يا طيب : في هذا الباب نذكر المناسبات الإسلامية في أيام الله المهمة و التي يجب أو يستحب مراعاتها وترقبها ، والدعاء بما يناسبها ، أو إقامة شعائر الله المناسبة لها ، كما ونشير مختصرا جدا لأهم خصائص كل يوم في الشهر وما أختص به في السعادة والصلاح أو البؤس والنحس في التقدير الإلهي ، وبعض خصائص اليوم في الأسبوع وشيء من أحوال الفصول في السنة ، لأنها كلها متعلقة بأيام الله ، ولكن لها خصوصية معينه وبالخصوص المناسبات الإسلامية المهمة من مواليد المعصومين وشهاداتهم عليهم السلام .

وهذا الباب يا أخي : ليس مختص بذكر الأدعية ، ولكنه يذكرنا بأيام الله تعالى ، وبالخصوص في المناسبات الإسلامية والتي يجب أن نفرح بها ونسر ، لأنه قد ظهر بها نور أولياءه في يوم تولدهم ، أو حصل بها نصر لهم على عدوهم ، أو كانت عيد جعلها الله ذخرا لمحمد وآله صلى الله عليهم وسلم ولشيعتهم ، أو يوم مباركا وقعت فيه واقعة كريمة تُعرف مجدهم وشرفهم وغيرها مما يسر المؤمنين ويفرح الناس الطيبين ، كما ونذكر في هذا الباب الأيام التي يجب أن نحزن بها ونعتبر بمداولة الأيام التي حصلت فيها ، والتي وقعت بها حوادث الابتلاء وما يجب فيها من الصبر كأيام شهادة أئمة الحق ، أو وقوع حوادث مؤلمة تصب في تعريف مصاب أهل البيت النبوي الطاهر أو الضغط على المسلمين ، ونربطها بروابط تشرحها في الإنترنيت من صحف موسوعة صحف الطيبين ، المختصة بتأليف خادم آل محمد عليهم السلام.

فنتذكر أيام الله : وما يجب ويستحب عمله في هذه المناسبات الإسلامية مع معرفة محل تفصيل هذه المناسبات الكريمة في صحف أصول الدين وسيرة المعصومين عليهم السلام في كتب موسوعة صحف الطيبين، حتى نكون حقا من المؤمنين الذين يتذكرون شعائر الله ، ويحبون ذكره والتوجه له ليثيبهم على سرورهم بنصر دينه والتعرف على علو أهله وحبهم ، فيفرح المؤمن لفرح نبي الرحمة وآله صلى الله عليهم وسلم ، ويحزن لحزنهم لما أصابهم من طواغيت زمانهم ، ويصبرون على الأذى في جنبه مثلهم ، ويرفضون كل ظلم وعدوان حل بهم أو في والوجود وفي إي زمان ومكان كان وعلى أي إنسان .

فنكون علما وعملا إن شاء الله : من الذين يقيمون شعائر الله المناسبة لأيام داولها بين الناس ، أو عبادة معينه وخاصة شرف الله بها خلقه ، فجعلها ذكرى للفرح أو للحزن أو للدعاء والذكر أو لمنسك معين وشعائر خاصة ، وذلك لكي يأمل الإنسان المؤمن فضل الله وبركاته وخيره ، ولا يأمن مكره ومداولة الأيام ، ويعتقد بكل وجوده إن الأمر لله تعالى أولا وآخر وظاهرا وباطنا ، وهو المثيب والمعاقب والرافع والخافض وبيده الخير وهو على كل شيء قدير ، فيقيم عبوديته مخلصا له الدين وكله خشية من عظمته وجلاله ، ونابعة من معرفتنا بكبريائه وعلو شأنه وعلمه وقدرته تعالى ، و عارفين بمواطن الخوف والرجاء من محل رضاه وغضبه ، والأيام والأحوال التي يجب أو يستحب أن يطلب بها خيره ، أو نسأله بها كفاف هوى النفس المتعلق بغير ما يحبه وما لا يرضاه سبحانه ، وأن يقينا شر الجن والإنس من الخلق المبعدين عن رحمته وفضله ، وأن يبعدن عن ظلم الطواغيت وأعوانهم ، ونعتبر بما حصل ومر في الأيام الخالية ، وبكل يوم أو مناسبة بما يناسبها من الشعائر الدينية والمناسك الإسلامية الإلهية ، وقد قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد :

{ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ

وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ

وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)

وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ (141)

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (142) } آل عمران.

فإن الله تعالى : يداول الأيام بين الناس ليظهر صدق الثابتين على دينه حقا ، والذين لا يغيرهم تداول الأيام ولا يعبدون الدينار والدرهم وأهل الدنيا وزينته ، وإن محصوا بالبلاء صبروا بل شكروا الله على كل حال ، وحبوا قضائه وقدره مهم كان ، وسألوه فكاك رقابهم من النار ، ويعملون بما يقربهم من رضاه وثوابه الجزيل وجنته ، وقد قال الله تعالى :

{ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ

وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَ عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ (3)

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ : إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ، فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء ، وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ

وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (6) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ

لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ

وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) } إبراهيم .

ويا طيب : إن هذا الباب في المناسبات الإسلامية يذكرنا إن شاء الله بأيام الله لنشكره في الشدة والرخاء وعلى السراء والضراء ، ولنسأله أن يكفينا شرور أنفسن وجميع خلق الله المؤذي والمبعد عن رحمته وعن كلما يوجب البعد عنه ، واللهو عن إقامة عبوديته ودينه ، ويجعلنا أن نصرف نعمه التي لا تحصى كلها بصر وسمع ويد ورجل وفكر وذكر ونطق وصمت وحركة وسكون وصحة ومرض ورضا وغضب وبكل حال وزمان نية وعملا في طاعته ، وبما يحب ويرضى ، فإنه رب رحيم كريم ومتفضل منان ، وعظيم كبير عزيز وقدير ذو إحسان ، يجازي كلا حسب نيته وعلمه وعمله وسيرته وسلوكه حتى لو عمل مثقال ذرة ، وقد قال سبحانه وتعالى :

{ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (13)

قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا

لِلَّذِينَ لا يَرْجُون

أَيَّامَ اللَّهِ

لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ

وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (15) } الجاثية .

فإنه يا طيب : حساب الخلق على الله ، ومن لم يعتبر بمداولة الأيام ويتبع كل طاغية وظالم ، ولا ينفع معه النصح والإرشاد وما يقيمه المؤمنون من المراسم والشعائر المذكرة بعظمة الله ، وبما يحب ويرضى في كل مناسبة بما يناسبها من إظهار أيام الفرح أو أيام الحزن وما ذكر في خصائص الليالي والأيام في الدهر بصورة عامة وخاصة ، وم فيها من الذكر والدعاء ظاهرا وباطنا ، لم يكن ممن يتوجهوا لله ولعظمته ، وإن مثل هؤلاء لو تعرضوا للمؤمنين بما لا يوجب جهادهم وتوجهم لله ، فيجب على المؤمنين تركهم والإعراض عنهم ، ولا يجادلوهم بما يكون سبب للفتنه أو لتحرك يمنع عن إقامة شعائر الله ، وذلك بعد أن تيقنوا ضلالهم وعدم طلبهم للحق بل غرضهم المنع منه أو التقليل من أهميته ، وعلى المؤمنين الطيبين التوجه لله ولا يتوانوا عن إقامة شعائر الله في أيامه التي داولها ، أو التي طلب بها إقامة مراسم خاصة أو عبادة خاصة كأيام الأعياد أو شهر رمضان أو الحج أو الغدير والمباهلة ودحو الأرض أو الأيام بصورة عامة .

أو أيام تولد : ولاة دين الله أو أيام شهادتهم وغيرها من الأيام التي ترزقنا طلب الله والتوجه له بشعائر دين خاصة وأذكار وأدعية معينه ، وعلينا أن نظهر بها آداب الدين وتكريم أيام الله وولاته المعلمين لتعاليمه بكل وجودنا ، فنذكر سيرتهم الكريمة وسلوكهم الشريف وأخلاقهم الحسنة وآدابهم الطيبة ، أو ما علمون من أدعية عامة وخاصة للأيام ، فنتوجه لله بكل وجودنا وأحوالنا ، وتتوق أنفسنا للتأدب بآداب الله والكون في طاعته مقتدين بأولياء الدين .

كما وقد كتبنا موضعا مفصلا : في هذا في باب الأربعين من زيارة الإمام الحسين عليه السلام للعارف بحقه في صحيفته وبعنوان : أبى الله أن يتم نوره ولو كره الكافرون ، فإن أحببت المزيد فراجعه ، وأن الله تعالى يحب أن تظهر شعائر الله وما يذكر بمحل الهدى من دينه حتى في أصعب الظروف والأحول ، وإنه بترك إظهار مراسم الدين في المناسبات الإسلامية ، تهجر أغلب شعائره ، ولم نعرف أنه يجب أن نطلب هدى الله الواقعي من أئمة الحق وولاته حين نذكرهم في أيام الله ، وهي كأيام ولادتهم أو وفاتهم أو نصرهم أو مصابهم .

بل حتى أدعيتهم وأذكارهم : للأيام بصورة عامة وآداب الدين التي علموه في المناسبات الإسلامية ، ولذا ترى الذين ظلموا والمنحرفون عن الحق ومن يمنع أو يعاند أو يجادل بحرمة إقامتها ، يأتي بأدلة واهية بعدم مشروعيتها ، فينسى الحق من دين الله تعالى وأهله ، ويهجر سبيل الرشد ويضل عن سبيله ، فيسير بأتباعه على غير الصراط المستقيم للمنعم عليهم بهدى الله وكرامته وفضله في الدنيا والآخرة ، ويتبع ويصحح كل ضلال لأئمة الكفر والطغيان لأنه ترك أئمة الحق والهدى المنعم عليهم بهدى الله وصراطه المستقيم الذي شرفهم به بحق ، وبترك من أختارهم الله يبتعد عن الدين الحق وما يحب سبحانه أن يعبد به من هداه الواقعي ، ولذا طلب الله من المؤمنين أن يغفروا أي يعرضوا عنهم وعن فكرهم وما يصبون إليه من عدم إقامة ما يروج وينشر دين الله الحق.


كتب المناسبات الإسلامية:

يا طيب : لما عرفت من أهمية المناسبات الإسلامية وأثرها بالتربية الدينية ، وما تسعد به الإنسان الطيب في توجهه لله في كل حال ، وبأحسن وأفضل أنواع الدعاء والذكر المناسب لأيام الله ، قد كتُبت عدة كتب في بيان المناسبات الإسلامية المذكرة بأيام الله تعالى ، والتي يجب أن نطلب بها فضل الله وكرمه ، وتذكر بها سننه في التأريخ وأحوال أولياءه ، وما كانوا عليه من الأفراح الأحزان ، وذلك لنقتدي بهم ونسير على هديهم ، ولا نجزع عند المصائب التي تصيبنا فإنا ليس بأكرم منهم ، وهو تعالى يختبرنا ليهب لنا كرمه ومجده الدائم إن صبرنا على الأذى في جنبه ، وبطلبنا ما يسرنا بالصبر والدعاء والتضرع له ، وإظهار الرفض للظلم والعدوان على أولياء الله واستنكار أفعال أعداء الله ، أو يكون يوم بركة بنفسه أو على أولياء الله فنظهر الفرح والسرور على ما نصرهم به أو أظهر نورهم فيه أو جعله يوما أو عيد مباركا لهم ولنا ، وبهذا المعرفة للمناسبات الإسلامية نكون قد تذكرنا أيام الله ، وما يجب أو يستحب أن يراعى فهيا من الآداب الإسلامية الكريمة وشعائر الله ومناسكه المقربة منه والموجبة لعبودية ورضاه تعالى.

وإن خير من كتب من الأوائل : في المناسبات الإسلامية والمذكرة بأيام الله في التاريخ الإسلامي ، هو الشيخ المفيد رحمه الله ، بكتاب سماه ( مسار الشيعة ) ، وبعده ذكر الشيخ الطوسي أدعية كثيرة ومفصله مناسبة للأيام الكريمة في مصباح المتهجد ، ثم جاء حفيده السيد ابن طاووس فكتب عدة كتب تعرف فضل الأيام والأشهر والسنين والساعات بصورة عامة لكل أيام السنة والأشهر والأسبوع بل حتى ما يختص باليوم والليلة ، وما يستحب تكرره في كل ويوم أو بالسنة مرة ، فكان مجموعة كريمة لكثير من الأدعية والتعريف لأيام الله كلها وكما قال في كتاب فلاح السائل صفحة 6 :

فعزمت : أن أجعل ما أختاره بالله جل جلاله مما رويته أو وقفت عليه و ما يأذن جل جلاله لي في إظهاره من أسراره ، كتابا مؤلفا أسميه كتاب :

مهمات في صلاح المتعبد و تتمات لمصباح المتهجد :

في عدة مجلدات يحتسب ما أرجوه من المهمات و التتمات :

المجلد الأول : أسميه كتاب فلاح السائل في عمل يوم وليلة وهو مجلدان .

والمجلد الثالث : أسميه كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع .

والمجلد الرابع : أسميه كتاب جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع .

والمجلد الخامس : أسميه كتاب الدروع الواقية من الأخطار فيم يعمل مثله كل شهر على التكرار .

والمجلد السادس : أسميه كتاب المضمار للسباق و اللحاق بصوم شهر إطلاق الأرزاق و عتاق الأعناق .

والمجلد السابع : أسميه كتاب السالك المحتاج إلى معرفة مناسك الحجاج.

والمجلد الثامن و التاسع : أسميهما كتاب الإقبال بالأعمال الحسنة فيم نذكره مما يعمل ميقاتا واحد كل سنة .

و المجلد العاشر : أسميه كتاب السعادات بالعبادات التي ليس لها وقت محتوم معلوم في الروايات ، بل وقتها بحسب الحادثات المقتضية و الأدوات المتعلقة بها و إذا أتم الله جل جلاله هذه الكتب على ما أرجوه من فضله رجوت بأن كل كتاب منها لم يسبقني فيما أعلم أحد إلى مثله ، و يكون من ضرورات من يريد قبول العبادات و الاستعداد للمعاد قبل الممات‏ .

وذكرنا كلامه هذا : حتى نعرف ما أعده المؤمنون السابقون من الأبواب والكتب الجامعة في تعريف أيام الله ، وما يجب ذكره فيها من الأعمال والأدعية والأذكار ، وما كان مهتما به وقد رتب ترتيبا حسنا ، ولكل يوم من أيام الله ، سواء المفردة أو في الأسبوع أو في الشهر أو في السنة ومناسبة لما يذكر بها من الأدعية والأذكار .

حتى جاء كتاب : بحار الأنوار للعلامة المجلسي في الجزء السادس والخمسون والحادي والتسعون وما بعده وبالخصوص الخامس والسادس والتسعون بل وبعده ، فجمع م لم يجمعه غيره لكل ما ذكره السيد بن طاووس وغيره ، أو ما ذكر في المراقبات لملكي تبريزي وهو مختصر في بيان الأيام ومن غير ذكر للأدعية الكثيرة ولكنه فيه موعظة وإرشاد جيد .

أو مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي رحمه الله : وقد جمع فيه من الأدعية والأذكار المناسبة للأيام في الأسبوع والأشهر في جزءه الأول ، فكان أوله في تعقيبات الصلاة ، ثم أدعية الأيام ، وزيارة أهل البيت والصلاة عليهم في الأيام ، ثم الأدعية العامة المشهورة . ثم وضع فصولا كاملة في المناسبات الإسلامية في كل شهر ، فذكر أيام الله وما يجب فيها من الذكر والدعاء بشكل لم يسبق له مثيل ، أو في جزءه الثاني المختص بالزيارات أهل البيت عليهم السلام وآداب الزيارة والسفر إليهم وفضل الزيارات وأوقاتها وآدابها ، بل حتى الباقيات الصالحات المختص بالأدعية العامة والأحراز مما لم يكن له وقتا خصا أو مختص بحالة معينه من مرض أو طلب رزق أو علما أو ذكرا عاما وغيره ، وقد طبع كله في جزء واحدا ، بما صار يغني عن أغلب كتب الدعاء ، بل حبه المؤمنون فصار رفيقهم في بيوتهم ، بل صار مرافقا لكتاب الله في ضرورة وجوده في منازلهم لطلب مناجاة الله في كل مناسبة إسلامية ويوما من أيام الله ، وإلى الآن لم أجد كتابا رائجا بين المؤمنين مثله ، وذلك لما فيه من حسن الترتيب وجودة النظم ، وقوة الأسلوب لعرض المناسبات ، وبأفضل تقديم للعبارات التي تسبق الأدعية ، وما يجب فيها من الذكر لله تعالى والدعاء والتضرع لطلب فضله ورحمته ، وتجده كتابا مطبوعا أو الكتروني مرتب للجوال والحاسب ، وقد رتبه المؤمنون بكثرة متنوعة فجزاهم الله خيرا لعرضه على الانترنيت لكي يستفيد منه المؤمنون .

هذا وقد ظهر أخيرا : كتاب المنتخب الحسني وهو جيد في بابه وأوسع منه تقريبا ، وهكذا عمل آية الله السيد محمد الشيرازي كتاب مفصلا زاد عليه . و توجد كتب مختصرة كثيرة في الأدعية : أخذت من هذه الكتب .

كما توجد تقاويم كثير : أضافت وفيات العلماء والأحداث الإسلامية المتأخرة ، بل أضافت تأريخ الحروب في طول التأريخ ، بل وضعت ولادة ووفيات علماء الغرب ، بل توجد صفحات وكتب متخصص بعنوان :

حدث في مثل هذا اليوم ، حتى كانت أغلب إذاعات العالم لهم برنامج يومي يذكر بهذه الأحداث ، وغير معتني بما يجب من الذكر والدعاء أو ما يقرب لله تعالى ، إلا ما مذكور بالتقاويم الإسلامية كتقويم الحضرة الرضوية في مشهد الإمام الرضا عليه السلام ، أو غيرها فيذكرون حديثا أو كلمة لكل اليوم ، وهو يعتبر كحكمة اليوم أو موعظة مختصرة ، بالإضافة لأوقات الصلاة وشروق الشمس وغروبها ، كما و يجمع بين التأريخ الهجري والشمسي والميلادي ، كما ويوجد على موقع رافد كتاب الوقائع الإسلامية يضاف له الأحداث الفلكية ، وهكذا توجد عدة برامج أخرى يطول ذكرها .

ويا أخي الطيب : في هذا الباب بالنسبة للمناسبات الإسلامية من أيام الله ، قد حببنا أن نجمع كلام الشيخ المفيد رحمه الله ونرتبه لنعرضه على الانترنيت ، وبه نبين فضله وسابقته ، ونُعرف المؤمنين أول مصدر كتب في المناسبات الإسلامية ، من غير ذكر للأدعية المرافقة للأيام في هذا الباب ، فإن عرفنا المناسبة ، فيكمن أن تأخذ دعائها من كتاب مفاتيح الجنان أو غيرها من كتب الأدعية ، فتكون من الذاكرين إن شاء الله وتخرج من مراتب الغافلين ، كما يوجد قرص مضغوط أو يمكن تنزيله للجوال لمؤسسة النور مسمى بنور الجنان وهو مختص بالأدعية يمكن أن تستفيد منه ، وهو جامع لكثير من الأدعية والكتب المختصة بالدعاء القديمة والحديثة سواء مفاتيح الجنان أو غيره من كتب ابن طاووس رحمه الله أو بحار الأنوار ، بل فيه ترتيبا جميلا خاص به ، ومع ترتيل كامل لكتاب الله المجيد بعدة أصوات .

وكما هنا في هذا الباب : سنضيف لتعريف المناسبات الإسلامية ما ذكره الكفعمي في المصباح ، أو ما ذكره أخ العلامة الحلي في العدد القوية لدفع المخاوف اليومية وهو رضى الدين على بن يوسف بن مطهر حلى ، والتي نقلها منه المجلسي في بحار الأنوار بعنوان سوانح الأيام ، أو ما جمعه المجلسي بنفسه ، وبذلك يكون لدينا مرجعا كامل إن شاء الله في ذكر أغلب الأيام الإسلامية والمناسبات الدينية المذكرة بأيام الله تعالى كل أيام الشهر والأسبوع وخصائصها ، وإنه يكون مكملا لما ذكر في صحيفة الطيبين التي هي نتيجة علمية وعمليه لما يجب ويستحب من الذكر والدعاء والتوجه لله تعالى في كل حال وزمان ومكان بصورة مختصرة جدا قد تكون بأقل الإيمان وشيء من توسطه ، وبعد معرفة توحيد الله تعالى والإيمان به ، وبالخصوص للمؤمنين الطيبين الكاملين الذين عرفوا معاني كريمة عن أدلة التوحيد ومعارف الأسماء الحسنى وحقائق تجليه ، كما شرحنها في موسوعة صحف الطيبين.

كما وسنذكر : بعض الأحاديث التي ترغبنا بالذكر لله تعالى وحمده وشكره والتوكل عليه ، واسأل الله التوفيق والقبول لي ولكم ، وأسألكم الدعاء والزيارة ، وصلى الله على نبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، فإنه ولي التوفيق وهو أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .



مقدمة مسّار الشيعة للمفيد :

بسم الله الرحمن الرحيم : الحمد لله على ما بصرنا من حكمته ، و هدانا إليه من سبيل رحمته ، و يسر لنا من طاعاته ، و من به علينا من فوائده لدوام نعيمه في جنته ، و صلى الله على صفوته من بريته : محمد و الأئمة الطاهرين من عترته و سلم كثيرا .

أما بعد : فقد وقفت أيدك الله تعالى على ما ذكرت من الحاجة إلى مختصر في تاريخ أيام مسار الشيعة ، و أعمالها من القرب في الشريعة ، و ما خالف في معناه ، ليكون الاعتقاد بحسب مقتضاه .

و لعمري : إن معرفة هذا الباب من حلية أهل الإيمان ، و مم يقبح إغفاله بأهل الفضل و الإيمان ، و لم يزل الصالحون من هذه العصابة حرسه الله على مرور الأوقات : يراعون هذه التواريخ لإقامة العبادات فيها و القرب بالطاعات و استعمال ما يلزم العمل به في الأيام المذكورات ، و إقامة حدود الدين في فرق ما بين أوقات المسّار و الأحزان .

و قد كان بعض مشايخنا من أهل النقل وفقهم الله : رسم في هذا المعنى طرفا يسيرا لم يأت به على ما في النفس من الإيثار ، و أخل بجمهور ما يراد العمل منه لما كان عليه من الاختصار .

و أنا بمشيئة الله و عونه : مثبت في هذا الكتاب أبوابا تحتوي على م سلف مما ذكرناه ، و تتضمن من الزيادة ما يعظم الفائدة به لمن تأمله و تبينه و قرأه ، فإذا انتهيت في كل فصل منه إلى ذكر الأعمال ، شرحت منها ما كان القول مفيدا له على الإيجاز ، و بينت عن كل عمل أعرب الخبر عنه بالشرح و التفصيل ، و أجملت منه أكثر القول مخافة الإملال بالتطويل ، ليزداد الناظر لنفسه في استخراجه من الأصول إذا وقف على صفته بفحوى النطق به و الدليل بصيرة .

و أقدم فيما أرتبه من ذكر الشهور : شهر رمضان : لتقدمه في محكم القرآن و لما فيه من العبادات و المقربات ، ولكونه عند آل الرسول عليهم السلام أول الشهور في ملة الإسلام و برهان فصول الأشهر الحرم جميعا في كل سنة على ما قرره التبيان ، و اتفق عليه جملة الأخبار من انفراده رجب ، و اتصال ما عداه منها من غير تباين و لا انفصال ، و تعدد وجودها في سنة واحدة على خلاف هذا النظام ، و أتبع القول فيما يليه من الأشهر على الاتساق إلى خاتمة ذلك على التمام و بالله أستعين .

مسار الشيعة ص 2.

وذكر في أخر الكتاب : اتفق الفراغ : من تسويد هذه الأوراق بعون الله و حسن توفيقه ، سادس عشر ربيع الأول سنة تسع و ثمانين و ثلاثمائة ، على يد العبد الفقير إلى الله الغني محمد بن محمد بن النعمان أصلح الله حاله .

كتبه : المظفر بن علي بن منصور السالار أحسن الله عمله شهر ربيع الثاني من سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة حامدا مصليا عليه و مستغفرا .

وسنرمز لكتاب مسار الشيعة فيما نذكره بـ : م .

مقدمة الكفعمي في المصباح:

قال الكفعمي رحمه الله : الفصل الثاني و الأربعون في ذكر الشهور الاثني عشر و النبي و الأئمة الاثني عشر عليهم السلام:

أما الشهور الاثنا عشر: فنقول ذكر الشيخ الطوسي رحمه الله في متهجده ، أن أولها رمضان ، و أهل التواريخ يجعلون أولها المحرم ، و نحن نتبعهم في هذ المقام لكون المراد معرفة ما حدث بعد هجرة النبي و قبله من حوادث الشهور و الأعوام و الليالي و الأيام و من الله سبحانه أسأل التوفيق و الهداية إلى سواء الطريق . انتهى . وسنرمز لما نأخذه من المصباح بـ : ص .

المصباح ‏للكفعمي ص 512 ـ 516.

أحاديث بحار الأنوار ورمزها :

ذكر العلامة المجلسي في بحار الأنوار : في باب ما يتعلق بسوانح شهور السنة العربية و ما شاكلها أقول : قد مر كثير مما يرتبط بهذا الباب في مطاوي أكثر مجلدات كتابنا هذا ، و لنذكر هنا أيضا شطرا من ذلك إن شاء الله تعالى ، و إنم عقدنا هذا الباب لكثرة فوائده و منافعه ، و لحاجة الناس إلى الوقوف على أيام السرور و الحزن ، كي يعملوا في كل منهما بمقتضاه ، و لذلك قد صنف أصحابنا رضي الله عنهم في خصوص هذا المطلب كتبا و رسائل .

فمنها : ما وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجعبي رحمه الله ، نقلا من خط الشيخ قدس الله روحه قال : كتبته من ظهر كتاب بمشهد الكاظم عليه السلام بخزانته الشريفة : ونرمز له بـ : ر .

بحار الأنوار ج95ص189ب9ح1 .

حكمة تكرار بعض الحوادث:

يا أخي الطيب : إذا كانت واقعة وحادثة كريمة تشكل فرحا أو سرورا أو حزن لمصاب وقع على أهل البيت أو في تأريخ الإسلام على عموم المسلمين أو غيرها من الأمم السالفة ، مما يوجب حب الفرح به لنفرح بما نصر الله دينه وأيده بأوليائه ، أو حزن رافضا للظلم أو العدوان وموجبا للتأسي والصبر والرضا قضاء الله وقدره .

وكانت هذه الواقعة : فيها أكثر من قول وتتعد ذكر وقوعها في عدة أيام ، وهي لا يمكن أن تكون في أكثر من يوم واحد ، فلا مانع من تجديد الفرح أو الحزن في أكثر من يوم لها وتجدد ذكرها مرتين أو أكثر في السنة .

فإن الله تعالى : أخفى ليلة القدر ليتوجه له ويعد العدة للقائه في أكثر من ليلة واحدة ، وإنه مستحب بل قد يجب أن نتوجه لله بكل حال لنا وفي كل الزمان والمكان ، وبالخصوص إذا كان يوما شريفا يذكرنا بأيام الله التي جعل فيه حادثا مهما أو طلب منا به عبادة خاصة .

ولذا تعدد الأقوال : لا يعني الوهن في الدين ، بل يطالب بزيادة التوجه لله وذكره على كل حال ، وهذه الأيام هي لغرض الذكر والدعاء وتفريغ الإنسان المؤمن نفسه لأكثر من وقت واحد لمنسك معين فيقيم شعائر الله المناسبة له .

وإذا فات المؤمن : التوجه والتذكر لوقائع الحادثة لعله يمكنه أن يقيم الفرح وطلب فضل الله في يوما أخرا ، أو يقيم الحزن ويطلب المغفرة الواجب في كل يوم وفي ويوما أخرا شريفا كان قد روي فيه وقوع ما يوجب الحزن والصبر والاستغفار ، وإظهار الجزع على الدين وما حل به وبأهله ، أو الفرح لفرح به.

معنى رموز الحروف بعد الوقائع :

ويا أخي الطيب : ننقل من كتاب مسار الشيعة للشيخ المفيد رحمه الله ، وما نقله في مصباح الكفعمي ، وشيئا من كتاب البحار ، أو غيرهم في جدول يضم الأيام المهمة للحوادث والوقائع الإسلامية التي حلت فيها أيام كريمة توجب التوجه والذكر لله سبحانه تعالى .

وستكون الرموز الحروف التالية : والتي تشير إلى من أخذنا منه حوادث التقويم الإسلامي المختار لموسوعة صحف الطيبين والمسمى بالمناسبات الإسلامية :

م : المسار للشيخ المفيد رحمه الله .

ص : المصباح للكفعمي .

ر : بحار الأنوار للمجلسي .

ح : الأحداث والوقائع التاريخية المنشور على شبكة رافد والذي أعده مركز البحوث والدراسات الفلكية .

ت : أخذ من تقويم دفتر تبليغات اسلامي قم المسمى ببوستان أي بستان .

ق : اخذ من تقويم قدس لمركز البحوث في مشهد .

وإن شاء الله : سنضيف المناسب من المناسبات الإسلامية المذكرة بأيام الله تعالى ، و في وقتا أخرا متابعين لبعض الكتب الأخرى ، وأيضا سنلحق كتاب سوانح الأيام لما ذكر في العدد القوية ، في بحث مستقل أخر ، وذلك لكثرة ما فيه من الأقوال ولكون ترتبه مختلف ، فهو يذكر الأيام لكل السنة في يوم واحد ، ثم يأتي على ما بعده لكل السنة في ذلك اليوم من الشهر ، وعثر من مُصنفه على خمسة عشر يوم الأخيرة وهي المروية عنه في البحار وسيأتي ذكرها ، وذلك لكي لا تختلط البحوث . ثم نذكر بعض خصائص الأيام في معاني الصلاح والسعادة للإقدام فيها أو عدمه بمختصر من البيان بل بإشارة لها دون تفصيل لإنها تجعل الكتاب كبيرا والصحيفة موسوعة ، فنذكر فقط أسمها دون يستحب فيها من الذكر والدعاء ، وبعدها نذكر الأيام الخاصة في الشهر والتي تتكرر بعدد الشهور في السنة ، ثم نذكر بعدها شيء عن الفصول وبحوث أخرى متممة للمناسبات الإسلامية ومذكرة بأيام الله وضرورة التوجه لها والذكر لفضل الله وعظمته فيها .

ويا طيب : لمعرفة المناسبة مفصلة راجعها في الصحيفة المناسبة لها من كتب (صحف ) موسوعة صحف الطيبين

وأسأل الله التوفيق : لكم ولي وأسألك الدعاء والزيارة وأسال الله القبول ، بحق نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، إنه ولي التوفيق وهو أرحم الراحمين ، ورحم الله من قال آمين يا رب العالمين .

أخوكم في الإيمان بالله وبكل ما شرفنا به سبحانه

خادم علوم آل محمد عليهم السلام

الشيخ حسن جليل حردان لأنباري

موسوعة صحف الطيبين




الذكر الأول
شهر رمضان المبارك (9)

[ يا طيب : لحضرتكم رابط صحيفة شهر رمضان المبارك من موسوعة صحف الطيبين وتجد فيها أهم أدعية شهر رمضان واعماله وآدابه وعبادته وأيامه المهمة ] www.alanbare.com/r

مقدمة رمضان أول السنة العبادية:

ذكر في مسار الشيعة : هذا الشهر : سيد الشهور على الأثر المنقول عن سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم ، و هو ربيع المؤمنين بالخبر الظاهر عن العترة الصادقين عليه السلام ، و كان الصالحون يسمونه المضمار .

و فيه : تفتح أبواب الجنان ، و تغلق أبواب النيران ، و تصفد مردة الشياطين ، و قد وصفه الله تعالى بالبركة في الذكر الحكيم ، و أخبر بإنزاله فيه القرآن المبين ، و شهد بفضل ليلة منه على ألف شهر يحسبها العادون .

وذكر مصباح الكفعمي : رمضان : سمي بذلك لمصادفة شدة الرمضاء ، و هي الحجارة الحارة من شدة حر الشمس ، و الرمضاء أيضا الرمض و هو شدة الحر ، و رمض الرجل احترقت قدماه من شدة الحر ، وقيل سمي رمضان لارتماضهم في حر الجوع ، ويسمى المضمار .

وذكر السيد بن طاووس في إقبال الأعمال : فمما رويناه في ذلك بعدة أسانيد إلى مولانا الصادق عليه السلام أنه قال : إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة ، و قال : رأس السنة شهر رمضان .

و روينا : بإسنادنا إلى محمد بن يعقوب الكليني من كتاب الكافي بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال :

إن الشهور عند الله : اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات و الأرض ، فغرة الشهور شهر الله عز و جل ، و هو شهر رمضان .

و قلب : شهر رمضان ، ليلة القدر .

ونزل القرآن : في أول ليلة من شهر رمضان ، فاستقبل الشهر بالقرآن .

و رويناه أيضا عن أبي جعفر بن بابويه من كتاب من لا يحضره الفقيه‏ .

و من ذلك ما رويناه بإسناد ذكره : شهر رمضان رأس السنة .

و بهذا الإسناد عن أبي عبد الله عليه السلام قال :

إذا سلم شهر رمضان سلمت السنة .

و ذكر الطبري في تاريخه : أن فرض صوم شهر رمضان نزل به القرآن في السنة الأولى من هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شعبانها ، و اعلم أنني وجدت الروايات مختلفات في هل أول السنة محرم أو شهر رمضان ، لكنني رأيت عمل من أدركته من علماء أصحابنا المعتبرين‏ ، و كثيرا من تصانيف علمائهم الماضين .

أن أول السنة : شهر رمضان على التعيين ، و لعل شهر الصيام أول العام في عبادات الإسلام ، والمحرم أول السنة في غير ذلك من التواريخ ومهام الأنام .

و ربما كان له احتمال : في الإمكان ، لأن الله جل جلاله عظم شهر رمضان ، فقال جل جلاله : شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ ، فلسان حال هذا التعظيم كالشاهد لشهر رمضان بالتقديم ، و لأنه لم يجر لشهر من شهور السنة ذكر باسمه في القرآن ، و تعظيم أمره إلا لهذا شهر الصيام ، و هذا الاختصاص بذكره كأنه ينبه و الله أعلم على تقديم أمره ، و لأنه إذا كان :

أول السنة شهر الصيام : و فيه ما قد اختص به من العبادات التي ليست في غيره من الشهور و الأيام ، و كان الإنسان قد استقبل أول السنة بذلك الاستعداد و الاجتهاد ، فيرجى أن يكون باقي السنة جاريا على السداد و المراد ، و ظاهر دلائل المعقول و كثير من المنقول ، أن ابتداءات الدخول في الأعمال ، هي أوقات التأهب و الاستظهار لأوساطها و لأواخرها على كل حال ، و لأن فيه ليلة القدر التي يكتب فيها مقدار الآجال و إطلاق الآمال .

و ذلك منبه على أن شهر الصيام هو أول السنة .

فكأنه فتح العبادة : في أول دخولها ، أن يطلبوا طول آجالهم ، و بلوغ آمالهم ، ليدركوا آخرها ، و يحمدوا مواردها و مصادرها.

إقبال ‏الأعمال ص 5 .

يا طيب : وذكر في إقبال الأعمال : كل أدعية شهر رمضان وما يستحب وما يجب فيه فإن أحببت فراجع ، وفيه أيضا كل أدعية أيام الله في كل السنة الأشهر الحرم وغيرها ، كما أن له في جمال الأسبوع ما يعمل في كل يوم من أيام الأسبوع وأدعيتها ، وفي فلاح السائل ما يعمل كل يوم ، وما يستحب فيه من الأدعية وكما عرفت في أول المقدمة فراجع كتب السيد ابن طاووس رحمه الله ، أو الكتب الأخرى ، أو كتاب مفاتيح الجنان لمعرفة أدعية رمضان أو غيرها ، وإن شهر رمضان الكريم كل لحظة وآن منه مناسبة وتسبيح للمؤمنين ولكن أهمها التي يجب مراقبتها نذكر .


أهم أيام الله في شهر رمضان :

المناسبات الإسلامية في شهر رمضان فهي :

اليوم

المناسبة الإسلامية التي حلت في أيام الله لشهر رمضان

1 شهر رمضان :

فأول ليلة منه : يجب فيها النية للصيام .

و يستحب : استقبالها بالغسل عند غروب الشمس و التطهر له من الأدناس ، و في أولها دعاء الاستهلال عند رؤية الهلال . و فيها الابتداء بصلاة نوافل ليالي شهر رمضان ، و هي ألف ركعة من أول الشهر إلى آخره بترتيب معروف في الأصول عن الصادقين من آل محمد عليه السلام .

و يستحب فيها : الابتداء بقراءة جزء من القرآن يتلى من بعده إلى آخره ثلاث مرات على التكرار .

و يستحب فيها : أيضا مباضعة النساء على الحل دون الحرام ليزيل الإنسان بذلك عن نفسه الدواعي إلى الجماع في صبيحتها من النهار ، و يسلم له صومه على الكمال ، و فيها دعاء الاستفتاح ، و هو مشروح في كثير من الكتب في كتاب الصيام .

أول يوم من شهر رمضان : فرض فيه نية فرض الصيام ، وبعد صلاة الفجر فيه دعاء مخصوص موظف مشهور عن الأئمة من آل محمد صلى الله عليهم وسلم .

عن مسار الشيعة للمفيد ونرمز له ب : م .

[راجع يا طيب صحيفة شهر رمضان الكريم ]

www.alanbare.com/r

وذكر الكفعمي في المصباح : و في أوله : سنة إحدى و مائتين كانت البيعة للرض عليه السلام . ونرمز للمصباح بـ : ص .

[ راجع صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام] www.alanbare.com/8

حرب تبوك سنة 9 هـ .

[ راجع صحيفة النبوة غزوة تبوك ]

www.alanbare.com/a3
وفاة الفيلسوف الشيخ الرئيس أبو علي سناء سنة 438 هـ : ت.

2 أي اليوم الثاني شهر رمضان :

فتح مكة سنة 8 هـ .

www.alanbare.com/a3

تمت البيعة بولاية العهد للإمام الرضا عليه السلام في خراسان سنة 201 هـ زمن المأمون العباسي : ت.

[ راجع صحيفة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ]

www.alanbare.com/8

3 شهر رمضان :

توفي العالم الفقيه المتكلم محمد بن النعمان المعروف بالمفيد رضوان الله عليه سنة 413 هـ : ق .

وفيه: سنة 567 للهجرة توفي العالم المؤرخ ابن الخشاب عبدالله بن أحمد.

وفيه: اُنزلت الصحيفة من السماء على خليل الله إبراهيم عليه وعلى نبيّنا وآله السلام : ح.

4 شهر رمضان :

وفاة آية الله ميرزا هاشم آملي 1413 هـ :ق .

5 - - -

6

و في السادس منه : أنزل الله التوراة على موسى بن عمران عليه السلام .

و فيه من سنة إحدى و مائتين للهجرة : كانت البيعة لسيدنا أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام ، و هو يوم شريف : يتجدد فيه سرور المؤمنين ، و يستحب : فيه الصدقة و المبرة للمساكين ، و الإكثار لشكر الله عز اسمه على ما أظهر فيه من حق آل محمد عليه السلام و إرغام المنافقين . م

[ يا طيب : ذكر في يوم 1، 2 و6 تمت البيعة للإمام الرضا عليه السلام لعله أخذ يبايعه الناس من اليوم الأول للسادس وراجع صحيفة كما ذكر في اليوم الأول ]

7

و توفي : في هذا العام قبلها ( أي قبل السيدة خديجة عليها السلام ) بثلاثة أيام أبو طالب عليه السلام ، عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فسماه النبي عام الحزن . ص .

[ يعني تكون وفاة أبو طالب عليه السلام في يوم 7 رمضان سنة 12 قبل الهجرة . راجع صحيفة الصديق الطاهر أبو طالب عليه السلام من موسوعة صحف الطيبين ]

www.alanbare.com/jd

8 - - -

9

ميلاد رسول الله السيد المسيح (عليه السلام) 29 رمضان : ط .

10 شهر رمضان :

و في اليوم العاشر منه : سنة عشر من البعثة ، و هي قبل الهجرة بثلاث سنين توفيت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، و أسكنها جنات النعيم . م ، ص.

وقال في البحار : وفيه من السنة العاشرة للبعثة توفيق خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها زوجة النبي صلى الله عليه وآله وأم المؤمنين ، واول من تشرّفت بالإسلام ، والتي ضحّت بكل ما تملك من أجل نشر الإسلام وتثبيت ركائزه ، فسمّاه النبي عام الحزن . ح .

والتحقيق : أنها عليها السلام توفيت سنة 12 للهجرة .

[ راجع صحيفة أم المؤمنين خديجة عليها السلام ]

www.alanbare.com/ka

من السنة الثامنة للهجرة : فتحت مكة عنوةً ، وذلك عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة متجهاً نحو مكة ، فنزل في مرّ الظهران عشاءً ، وأمر أصحابه فأوقدوا عشرة آلاف ناراً ، ولم يبلغ قريشاً مسيره وهم مغتمون لم يخافون من غزوه إيّاهم ، فبعثوا أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء ، فسمع العباس صوت أبي سفيان ، فقال : ابا حنظلة هذا رسول الله في عشرة آلاف ، فأسلم ثكلتك امك وعشيرتك فأجاره وخرج به وبصاحبيه حتى أدخلهم على رسول الله صلى الله عليه وآله فاسلموا ، وجعل لأبي سفيان أن من دخل داره فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن .

ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وآله مكة في كتيبته الخضراء وهو على ناقته القصواء عنوة فأسلم الناس طائعين وكارهين ، وطاف بالبيت وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنماً فجعل كلّما مرّ بصنم منها يشير إليه بقضيب في يده ويقول ( جاء الحق وزهق الباطل ) فيقع الصنم لوجهه ، وأمر بلال أن يؤذن وصلّى الضحى .

[ رجع صحيفة النبوة ]

www.alanbare.com/a3

وفيه: من سنة 60 للهجرة بعث أهل الكوفة رسائلهم إلى الامام الحسين عليه السلام وهو في مكة يطلبون منه القدوم إلى الكوفة.

[ راجع صحيفة الإمام الحسين عليه السلام ]

www.alanbare.com/3

وفيه: من سنة 463 للهجرة توفي الفقيه المتكلم الشيخ محمد بن الحسن ابن حمزة الجعفري المعروف بابي يعلى الطالبي ، وهو خليفة الشيخ المفيد ، وقيل إنه توفي في اليوم السادس عشر من هذا الشهر : ح .

11 - - -

12 شهر رمضان :

و في اليوم الثاني عشر : نزل الإنجيل على عيسى ابن مريم عليهما السلام .

و هو يوم المؤاخاة : الذي آخى فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين صحبه و آخى بينه و بين علي صلى الله عليهم وسلم . م .

راجع صحيفة الإمام علي عليه السلام : صفحة المؤاخاة :

www.alanbare.com/1/aket

13

هلاك الحجاج بن يوسف الثقفي 95 هـ : ت .

14

شهادة المختار الثقفي 67 هـ : ت .

15

و في ليلة النصف منه : يستحب : الغسل ، و التنفل بمائة ركعة : يقرأ في كل ركعة منها الحمد واحدة وعشر مرات قل هو الله أحد ، خارجة عن الألف ركعة التي ذكرناها فيما تقدم ، وقد ورد الخبر في فضل ذلك بأمر جسيم .

و في يوم النصف منه : سنة ثلاث من الهجرة كان :

مولد سيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام .

[ راجع صحيفة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام ]

www.alanbare.com/2

و في مثل هذا اليوم : سنة خمس و تسعين و مائة ، ولد سيدنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام ، و هو يوم سرور المؤمنين ، و يستحب فيه الصدقة و التطوع بالخيرات ، و الإكثار من شكر الله تعالى على ظهور حجته و إقامة دينه بخليفته في العالمين و ابن نبيه سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم . م .

[ راجع صحيفة الإمام محمد الجواد عليه السلام ]

www.alanbare.com/9

16- - -

17

وفيه: من سنة الثانية عشرة من البعثة المباركة أسري برسول الله صلى الله عليه وآله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ومن ثم عرج به إلى السماء فكان قاب قوسين أو أدنى دنواً واقتراباً من العلي الأعلى .

وقيل : في السابع عشر من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة .

وفيه: نزل الملك على رسول الله صلى الله عليه وآله بغار حراء .

[ راجع صحيفة النبوة العامة والخاصة من موسوعة صحف الطيبين ]

www.alanbare.com/a3

وفيه: من السنة الثانية للهجرة وقعت معركة بدر وهي أول معركة خاضها المسلمون ضد المشركين وقد نصر الله فيها جيش الإسلام نصراً عظيماً : ح .

و في ليلة سبع عشرة منه : كانت ليلة بدر ، و هي ليلة الفرقان ، ليلة مسرة لأهل الإسلام . ويستحب فيها : الغسل كما ذكرنا في أول ليلة من شهر رمضان .

و في يوم السابع عشر منه : كانت الوقعة بالمشركين ببدر و نزول الملائكة بالنصر من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، و حصلت الدائرة على أهل الكفر و الطغيان ، و ظهر الفرق بين الحق و الباطل ، و كان بذلك عز أهل الإيمان و ذل أهل الضلال و العدوان .

و يستحب : الصدقة فيه و يستحب فيه الإكثار من شكر الله تعالى على م أنعم به على الخلق من البيان و هو يوم عيد و سرور لأهل الإسلام . م .

18

وفيه: اُنزل الزبور على نبي الله داود عليه وعلى نبينا وآله السلام ، وقيل : في التاسع من ذي الحجة الحرام : ح .

19

و في ليلة تسع عشر منه : يكتب وفد الحاج .

و فيها ضرب : مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الضربة التي قضى فيها نحبه عليه السلام ، و فيها غسل : كالذي ذكرناه من الأغسال ، و يصلي فيها من الألف ركعة مائة ركعة على التمام .

و يستحب فيها : كثرة الاستغفار و الصلاة على نبي الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و الابتهال إلى الله تعالى في تجديد العذاب على ظالميهم من سائر الأنام ، و الإكثار من اللعنة على قاتل أمير المؤمنين.

و هي ليلة : يتجدد فيها حزن أهل الإيمان . م .

وهي أول ليالي القدر و لمعرفة المزيد :

[ راجع : المحاضرات الإسلامية تجد معارف ومعاني قيمة لليلة القدر ]

www.alanbare.com/mp

[ راجع صحيفة سادة الوجود شرح وتفسير سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر ]

http://www.alanbare.com/s1

[ وأعمال هذه الأيام الشريفة في صحيفة شهر رمضان وفي مفاتيح الجنان ]

www.alanbare.com/r

[ وصحيفة الإمام علي عليه السلام جزء شهادته ] .

www.alanbare.com/1

20

و في العشرين منه : سنة ثمان من الهجرة كان فتح مكة ، و هو يوم عيد لأهل الإسلام ، و مسرة بنصر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ، و إنجازه له ما وعده و الإبانة عن حقه و بإبطال عدوه .

و يستحب فيه : التطوع بالخيرات و مواصلة الذكر لله تعالى و الشكر له على جليل الإنعام . م .

و في العشرين منه : سنة ثمان فتحت مكة ، و فيه وضع علي عليه السلام رجله على كتف النبي صلى الله عليه وآله وسلم و نبذ الأصنام . ص .

( راجع صحيفة النبوة فتح مكة )

www.alanbare.com/a3

21

و في ليلة إحدى و عشرين منه : كان الإسراء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

[راجع صحيفة المبعث والإسراء والمعراج]

www.alanbare.com/a3/mbath

و فيها رفع الله عيسى ابن مريم عليه السلام ، و فيها قبض موسى بن عمران عليه السلام ، و في مثلها قبض وصيه يوشع بن نون عليه السلام .

و فيها كانت وفاة أمير المؤمنين عليه السلام ، سنة : 40 أربعين من الهجرة ، و له يومئذ ثلاث و ستون سنة .

وهي الليلة : التي يتجدد فيها أحزان آل محمد عليه السلام وأشياعهم .

و الغسل فيها كالذي ذكرته ، و صلاة مائة ركعة كصلاة ليلة تسعة عشرة حسب ما قدمناه ، و الإكثار من الصلاة على محمد و آل محمد عليه السلام ، و الاجتهاد في الدعاء على ظالميهم ، و مواصلة اللعنة على قاتلي أمير المؤمنين عليه السلام ، و من طرق على ذلك و سببه و آثره و رضيه من سائر الناس . م .

[ راجع روابط يوم 19 شهر رمضان أعلاه
وبالخصوص صحيفة الإمام علي عليه السلام جزء الشهادة ]

www.alanbare.com/1

و في مجمع البيان للطبرسي : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام لثلاث مضين من رمضان ، و التوراة لست مضين منه ، و الإنجيل لثلاث عشرة ، و الزبور لثماني عشرة ، والقرآن لأربع و عشرين منه . ص .

وفاة العلامة الشيخ الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة سنة 1104 هـ : ق.

22 - - -

23

و في ليلة ثلاث و عشرين منه : أنزل الله عز و جل على نبيه الذكر ، و فيها ترجى ليلة القدر. و فيها غسل عند وجوب الشمس ، و صلاة مائة : ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، و عشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر ، و تحي هذه الليلة بالصلاة و الدعاء و الاستغفار .

و يستحب : أن يقرأ في هذه الليلة خاصة سورتي العنكبوت و الروم فإن في ذلك ثوابا عظيما ، و لها دعاء من جملة الدعاء المرسوم لليالي شهر رمضان ، و هي ليلة عظيمة الشرف كثيرة البركات . م .

و ليلة الثلاث و عشرين منه : من ليالي الإحياء و هي ليلة الجهني وحديثه أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن منزلي ناء عن المدينة ، فمرني بليلة أدخل فيها ، فأمره النبي صلى الله عليه وآله أن يدخل ليلة ثلاث و عشرين ، و هي ليلة القدر على الخلاف .

و ليالي الإحياء : سبعة : ليلتي الفطر ، و الأضحى ، و ليلة النصف من شعبان ، و أول ليلة من رجب ، و المحرم ، و ليلة عاشوراء ، و ليلة القدر المذكورة ، قلت و ذكر أقوال العلماء في الاختلاف في ليلة القدر لا يليق بهذا المكان ، فمن أراد وقف عليه بكتابنا الموسوم بنهاية الأدب في أمثال العرب ، في قولهم أخفى من ليلة القدر. ص .

[ رجع روابط يوم 19 شهر رمضان أعلاه وبالخصوص صحيفة شهر رمضان ] www.alanbare.com/r

24

وفيه: من سنة 354 للهجرة توفي الشاعر الشهير احمد بن الحسين الكوفي المعروف بالمتنبي ، الذي يعده الكثير أفضل شعراء العرب على الإطلاق : ح .

25 - - -

26- - -

27

وفيه: من سنة 648 هـ ولد العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن علي بن محمد بن المطهر.

وفيه: من سنة 1110 للهجرة توفي العلامة المجلسي محمد بن باقر بن محمد تقي صاحب الموسوعة الشهيرة بحار الانوار ، وغيرها من التأليفات والمصنفات الرائعة : ح.

(راجع حياته في مقدمة كتاب بحار الأنوار )

وعلى رواية هذه الليلة هي من ليالي القدر وبالخصوص عند العام .

28 - - -

29 - - -

30

و في آخر ليلة منه : تختم نوافل شهر رمضان ، و يستحب : فيها ختم قراءة القرآن ، و يدعى فيها بدعاء الوداع ، و هي ليلة عظيمة البركة . م .

ولها أعمال كثيرة راجع مفاتيح الجنان وصحيفة شهر رمضان .

[ وأعمال هذه الأيام الشريفة في صحيفة شهر رمضان يوم الوداع وفي مفاتيح الجنان . ]

www.alanbare.com/r




الذكر الثاني
شهر شوال (10)

شوال : سمي بذلك لشولان الإبل بأذنابها في ذلك الوقت لشدة شهوة الضراب ، و لذلك كرهت العرب التزويج فيه ، و قيل لأن القبائل كانت تشول فيه أي تنزح عن أمكنتها ، و هو أول أشهر الحج . المصباح : ص .

اليوم

المناسبة الإسلامية التي حلت في أيام الله لشهر شوال

1

أول ليلة منه : فيها غسل عند وجوب الشمس كما ذكرنا ذلك في أول ليلة من شهر رمضان ، و فيها دعاء الاستهلال ، و هو عند رؤية الهلال .

و فيها : ابتداء التكبير عند الفراغ من فرض المغرب ، و انتهاؤه عند الفراغ من صلاة العيد من يوم الفطر ، فيكون ذلك في عقب أربع صلوات .

و شرحه أن يقول المصلي عند السلام من كل فريضة :

الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله على ما هدانا ، و له الشكر على ما أولانا .

فبذلك ثبت السُنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، و جاءت الأخبار بالعمل به عن الصادقين من عترته عليهم السلام .

و من السُنة في هذه الليلة : ما وردت الأخبار بالترغيب فيه ، و الحض عليه أن يسجد الإنسان بعد فراغه من فريضة المغرب ، و يقول في سجوده :

يا ذا الحول يا ذا الطول، يا مصطفيا محمدا وناصره ، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي كل ذنب أذنبته ونسيته أنا ، وهو عندك في كتاب مبين .

ثم يقول : أتوب إلى الله مئة مرة ، و لينو عند هذا القول ما تاب منه من الذنوب و ندم عليه إن شاء الله تعالى .

و يستحب : أن يصلي في هذه الليلة ركعتين : يقرأ في الأولى : منهما فاتحة الكتاب مرة واحدة و سورة الإخلاص ألف مرة ، و في الثانية : بالفاتحة و سورة الإخلاص مرة واحدة ، فإن الرواية جاءت بأنه من صلى هاتين الركعتين في ليلة الفطر لم ينتقل من مكانه و بينه و بين الله تعالى ذنب إلا غفره . و تطابقت الآثار : عن أئمة الهدى عليهم السلام بالحث على القيام في هذه الليلة و الانتصاب للمسألة و الاستغفار و الدعاء .

و روي أن أمير المؤمنين عليه السلام : كان لا ينام فيها و يحييها بالصلاة و الدعاء و السؤال ، و يقول في هذه الليلة يعطى الأجير أجره .

أول يوم من شوال : و هو يوم عيد الفطر ، و إنما كان عيد المؤمنين بمسرتهم بقبول أعمالهم و تكفير سيئاتهم و مغفرة ذنوبهم ، و ما جاءتهم من البشارة من عند ربهم جل اسمه من عظيم الثواب لهم على صيامهم و قربهم و اجتهادهم . و في هذ اليوم غسل : و هو علامة التطهير من الذنوب و التوجه إلى الله تعالى في طلب الحوائج و مسألة القبول .

و من السنة فيه : الطيب ، و لبس أجمل الثياب ، و الخروج إلى الصحراء و البروز للصلاة تحت السماء .

و يستحب : أن يتناول الإنسان فيه شيئا من المأكول قبل التوجه إلى الصلاة ، و أفضل ذلك السكر ، و يستحب تناول شيء من تربة الحسين عليه السلام إن فيها شفاء من كل داء ، و يكون ما يؤخذ منها مبلغا يسيرا .

و صلاة العيد : في هذا اليوم فريضة مع الإمام ، و سُنة على الانفراد و هي ركعتان بغير أذان و لا إقامة ، و وقتها عند انبساط الشمس بعد ذهاب حمرته ، و في هاتين الركعتين اثنتا عشرة تكبيرة ، منها سبع في الأولى مع تكبيرة الافتتاح و الركوع ، و خمس في الثانية مع تكبيرة القيام و القراءة فيها عند آل الرسول عليه السلام قبل التكبير ، و القنوت : فيها بين كل تكبيرتين بعد القراءة .

و في هذا اليوم : فريضة إخراج الفطرة و وقتها من طلوع الشمس إلى الفراغ من صلاة العيد ، فمن لم يخرجها من ماله و هو متمكن من ذلك قبل مضي وقت الصلاة ، فقد ضيع فرضا و احتقب مأثما ، و من أخرجها من ماله فقد أدى الواجب و إن تعذر عليه وجود الفقراء .

و الفطرة : زكاة واجبة نطق بها القرآن ، و سنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، و بها يكون تمام الصيام ، و هي من الشكر لله تعالى على قبول الأعمال ، و هي تسعة أرطال بالبغدادي من التمر ، و هو قدر الصاع أو صاع من الحنطة أو الشعير أو الأرز أو الذرة أو الزبيب ، حسب ما يغلب على استعماله في كل صقع من الأقوات ، و أفضل ذلك التمر على ما جاءت به الأخبار .

و في هذا اليوم : بعينه و هو أول يوم من شوال سنة 41- إحدى و أربعين من الهجرة أهلك الله تعالى أحد فراعنة هذه الأمة عمرو بن العاص و أراح منه أهل الإسلام و تضاعفت به المسار للمؤمنين . م . مسار الشيعة للمفيد .

و أول يوم منه : عيد الفطر ، و يقال له : يوم الرحمة ، لأنه يرحم فيه عباده ، و فيه أوحى ربك إلى النحل صنعة العسل . ص .

[ راجع صحيفة عيد الفطر تجد ما يستحب فيه من الأعمال والأدعية وآدابه ]

www.alanbare.com/r/f

وفي أول شوال : ولادة زيد بن علي عليه السلام حسب التحقيق للأنباري

[ راجع صحيفة زيد بن علي عليه السلام ]

www.alanbare.com/zed

هلاك عمر بن العاص في 42 هـ : ت .

2

وفاة الشيخ الزاهد وارام بن أبي فراس مؤلف تنبيه الخواطر سنة 605 هـ .

رحلة آية الله العظمى سيد محمد الشيرازي سنة 1422 هـ ك ق .

3 - - -

4

حرب حنين سنة 8 هـ : ت .

5

من سنة 36 للهجرة توجّه أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام إلى صفين لمواجهة معاوية بن أبي سفيان : ح .

دخول مسلم بن عقيل الكوفة وبيعت 18 ألف نفر من أهل الكوفة على يده للإمام الحسين سنة 60 ه : ق .

[ راجع صحيفة الإمام الحسين عليه السلام جزء نهضته شهادة مسلم عليه السلام ]

www.alanbare.com/3

6 - - -

7 - - -

8

هدم النواصب الوهابية مراقد أئمة البقيع .

[ راجع صفحة 8 شوال لمعرفة وقائعه المحزنة ]

www.alanbare.com/8sh

9

زواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بخديجة رحمه الله سنة 5 قبل البعثة : ت .

[ راجع صحيفة أم المؤمنين خديجة عليها السلام ]

www.alanbare.com/ka

10

دخول الإمام علي بن موسى الرضا بمرو سنة 201 هـ : ت .

[ راجع صحيفة الإمام الرضا عليه السلام الجزء الأول ]

www.alanbare.com/8

11 - - -

12 - - -

13 - - -

14 - - -

15

و في اليوم النصف : من سنة ( 3 ) ثلاث من الهجرة كانت وقعة أحد .

و فيها استشهد : أسد الله و أسد رسول الله ، و سيد شهداء وقته و زمانه عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنه