لحضرتكم يا طيب : فلم وصوت مختصر عن جدا عن رحلة عشيرة الأنباريين عبر التأريخ من الأنبار إلى مدن العراق ومسيرهم ، كتبه الشيخ حسن جليل الأنباري ، عن صحيفة الأنباريين الموجودة في موقعه موسوعة صحف الطيبين ، وقرأ : بِالذَّكَاءِ اَلِاصْطِنَاعِيِّ : روابط الفيديو والبحث :بصمة صوت وفلم تأريخ الأنباريين : الأنباريون : رحلة القبيلة من الأنبار إلى الكاظمية ومدن العراق على مدى 14 قرناً وتكاثرهم وانتشارهم فيها . صحيفة الأنباريين وفيها تأريخهم : https://www.alanbare.com/alanbareen/ بصمة الصوت عملت بالذكاء الصناعي للنشر والتحميل : https://www.alanbare.com/alanbareen/mp/rhlatalanbareen.mp3 المختصر جدا من التأريخ: https://www.alanbare.com/alanbareen/mp/alanbareen2.mp3 تحميل نفس الملف هذا : https://www.alanbare.com/alanbareen/mp/alanbareen2.txt فلم تاريخ الأنباريين للصوت أعلاه : https://www.alanbare.com/alanbareen/mp/alanbareen1.mp4 + ويا طيب : يوجد في موقع الأنباريين ، فلم عن تولية حسان البكري من قبل الإمام علي عليه السلام على مدينة الأنبار وشهادته . ويوجد فلما آخر : عن دور بكر بن وائل في حرب الجمل . ++++ النص المقروء في الصوت والفيديو : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم صلي على محمد وآل محمد ، الأنباريين قبيلة الأنباريين كانوا من سكنة الأنبار ، وهي مدينة قديمة ، وفي زمان الإمام علي عليه السلام ، جعل حسان البكري الربعي واليا عليها ، حتى استشهد فيها في يوم مشهود فترحم عليه الإمام ، وتكاثر أولاد حسان البكري الربعي فيها ، ثم لما انتقل الحكم للعباسيين أتخذ الأنبار أول خليفة عباسي ، وهو أبو العباس السفاح عاصمة له ، حتى توفي ودفن فيها ، ثم انتقلت الخلافة لأبي جعفر المنصور ، فبقي في لأنبار فترة ثم انتقل منها حين بنى وشيد بغداد كعاصمة له . وانتقل معه أولاد حسان البكري وغيرهم ، وأفرد لسكنهم محلة التل مجاورة لقصره ، ولما توفي ابنه جعفر في حياته دفنه قرب قصره ومحلة التل ، وجعل محل قبره مدفنا للقريشيين ، وسمي بمقابر قريش . ثم لما حكم حفيده هارون انتقل للرصافة من الجانب الآخر من دجلة ، فصارت العاصمة بغداد في الرصافة وأنتقل معه الجيش وكثير من الناس ، وحين سجن و سم هارون البليد الإمام موسى الكاظم عليه السلام . عبروا بجنازته الجسر في قصة مشهورة ودفن في مقابر قريش عند محلة الأنباريين . وبقي الأنباريون في محلتهم ، وكثروا حتى سميت المنطقة باسمهم الأنباريين أو مسجد الأنباريين حدود خمسمائة سنة ، وحتى النهر المتفرع من دجلة لسقيها كان يسمى بنهر الأنباريين ، ثم دثر النهر وبني فيه سوق يسمى بسوق الأنباريين . ثم توسع مرقد الإمامين الكاظم والجواد عليهما السلام وصحن محيط بهم ، فسمية المنطقة في حدود القرن السادس الهجري بالكاظمية ، وسمي أحد أبواب الصحن الكاظمي بطرف الأنباريين بباب الأنباريين . أنظر حياة السيد الرضي مؤلف نهج البلاغة في مقدمة النهج ، حيث ذكر أنه دفن في مسجد الأنباريين أي محلة مسجد الأنباريين ، وأنظر تاريخ بغداد وغيره تجد تاريخا حافلا مؤثرا للأنباريين ككتاب ووزراء ومحدثين ، هذا وأنتقل قسم من الأنباريين في أزمنة مختلفة إلى المسيب وإلى اليوسفية ولكربلاء ولعين التمر والحلة والنجف وغيرها . وتكاثروا بحدود الألف وأربعمائة سنة من شهادة جدهم حسان البكري ، حتى صاروا عشائر في مدنهم وسمي كلهم بقبيلة الأنباريين ، حفظهم الله ورعاهم وأيدهم ونصرهم بفضله تعالى. وفي موقع الشيخ الأنباري تحت صورة المؤلف رابط ينقلك لصفحة الأنباريين ، يمكنك التعرف عليهم وقراءة تأريخهم مفصلا ، الأنباري دات كوم ، www . alanbare . com +++ نفسه الأعلى مشكل بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم صلي على محمد وآل محمد ، اَلْأُنْبَارِيينْ قَبيلةُ اَلْأُنْبَارِيينْ كانوا مِنْ سَكْنَةِ اَلْأَنْبَارْ ، وَهِيَ مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ ، وَفِي زَمَانِ اَلْإِمَامْ عَلِي عَلَيْهِ اَلسَّلَام ، جَعَلَ حَسَّانَ اَلْبَكْرِي اَلرَّبْعِيّ وَالِيًا عَلَيْهَا ، حَتَّى اُسْتُشْهِدَ فِيهَا فِي يَوْمٍ مَشْهُودٍ فَتَرْحَمَ عَلَيْهِ اَلْإِمَامُ ، وَتَكَاثَرَ أَوْلَادُ حَسَّانْ اَلْبَكْرِي اَلرَّبْعِيّ فِيهَا ، ثُمَّ لَمّا إنْتَقَلَ اَلْحُكْمُ لِلْعَبَّاسِيِّينَ أَتَّخَذَ اَلْأَنْبَارَ أَوَّلَ خَلِيفَةِ عَبَّاسِيّ ، وَهُوَ أَبُو اَلْعَبَّاسْ اَلسَّفَّاحْ عَاصِمَةً لَهُ ، حَتَّى تُوُفِّيَ وَدُفِنَ فِيهَا ، ثُمَّ أَنْتَقَلُتْ اَلْخِلَافَةُ لِأَبِي جَعْفَرْ اَلْمَنْصُورْ ، فَبَقِيَ فِي َلْأَنْبَارْ فَتْرَةٌ ثُمَّ اِنْتَقَلَ مِنْهَا حِينَ بِنَى وَشَيَّدَ بَغْدَادَ كَعَاصِمَةٍ لَهُ . وَانْتَقَلَ مَعَهُ أَوْلَادُ حَسَّانْ اَلْبَكْرِي وَغَيْرِهِمْ ، وَأَفْرَدَ لِسَكَنِهِمْ مَحَلَّةَ اَلتَّلِّ مُجَاوِرَةً لِقَصْرِهِ ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ اِبْنُهُ جَعْفَرْ فِي حَيَاتِهِ دَفْنُهُ قُرْبَ قَصْرِهِ وَمَحَلَّةِ اَلتَّلِّ ، وَجَعْلَ مَحَلِّ قَبْرِهِ مَدْفِنًا لِلْقُرَيْشِيِّينَ ، وَسُمِّيَ بِمَقَابِرَ قُرَيْشِ . ثُمَّ لَمَّا حَكَمَ حفيده هَارُونْ إنْتَقَلَ للرَّصَافَةِ مِنْ اَلْجَانِبِ اَلْآخَرِ مِنْ دِجْلَةِ ، فصَارَتْ اَلْعَاصِمَةُ بَغْدَادُ فِي اَلرَّصَافَةِ وَأنْتَقَلَ مَعَهُ اَلْجَيْشَ وَكَثِيرَ مِنْ اَلنَّاسِ ، وَحِينَ سَجَنَ و سَمَّ هَارُونْ اَلْبَلِيد اَلْإِمَامْ مُوسَى اَلْكَاظِمْ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ . عَبَّرُوا بِجِنَازَتِهِ اَلْجِسْرَ فِي قِصَّةٍ مَشْهُورَةٍ وَدُفِنَ فِي مَقَابِرَ قُرَيْشِ عِنْدَ مَحَلَّةِ اَلْأُنْبَارِيينْ . وَبَقِيَ اَلْأَنْبَارِيونْ فِي مَحَلَتَهَمْ ، وَكَثُرُوا حَتَّى سُمِّيَتْ اَلْمَنْطَقَةُ بِاسْمِهِمْ اَلْأُنْبَارِيينْ أَوْ مَسْجِدِ اَلْأُنْبَارِيينْ حُدُودَ خَمْسمِائَةِ سَنَةٍ ، وَحَتَّى اَلنَّهْرِ اَلْمُتَفَرِّعِ مِنْ دِجْلَةَ لِسَقْيهَا كَانَ يُسَمَّى بِنَهْرِ اَلْأُنْبَارِيينْ ، ثُمَّ دُثُر اَلنَّهْر وَبُنِيَ فِيهِ سُوقٌ يُسَمَّى بِسُوقِ اَلْأُنْبَارِيينْ . ثُمَّ تَوَسّعَ مَرْقَدِ اَلْإِمَامَيْنِ اَلْكَاظِمْ وَالْجَوَّادِ عَلَيْهِمْا اَلسَّلَامُ وَصَحْنٌ مُحِيطٌ بِهُمْ ، فَسُمِّيَّة اَلْمِنْطَقَة فِي حُدُودِ اَلْقَرْنِ اَلسَّادِسِ اَلْهِجْرِيِّ بِالْكَاظِمِيَّةِ ، وَسُمِّيَ أَحَدُ أَبْوَابِ اَلصَّحْنِ اَلْكَاظِمِي بِطَرَفِ اَلْأُنْبَارِيينْ بِبَابِ اَلْأُنْبَارِيينْ . أَنْظُرُ حَيَاةُ اَلسَّيِّدِ اَلرَّضِيِّ مُؤَلِّفُ نَهْجِ اَلْبَلَاغَةِ في مُقدمةِ النهج ، حَيْثُ ذُكَرَ أَنَّهُ دَفْنَ فِي مَسْجِدِ اَلْأُنْبَارِيينْ أَيَّ مَحَلَّةِ مَسْجِدِ اَلْأُنْبَارِيينْ ، وَأَنْظُرُ تَارِيخَ بَغْدَادَ وَغَيْرِهِ تَجِدُ تَارِيخًا حَافِلاً مُؤَثِّرًا لَلأُنْبَارِيينْ كَكُتَاب وَوُزَرَاء وَمُحَدِّثِينَ ، هَذَا وَأَنْتَقِلَ قِسْمٌ مِنْ اَلْأُنْبَارِيينْ فِي أَزْمِنَةٍ مُخْتَلِفَةٍ إِلَى اَلْمُسَيّبْ وَإِلَى اَلْيُوسُفِيَّة ولكربلاء وَلعَيْنِ التَمْرِ وَالحُلَّةِ وَالنَجَفِ وَغَيْرِها . وَتَكَاثَرُوا بِحُدُودِ الْأُلفِّ وَأَرْبَعمِائَة سَنَةٍ مِنْ شَهَادَةِ جَدِّهِمْ حَسَّانُ اَلْبَكْرِي ، حَتَّى صَارُوا عَشَائِرُ فِي مُدُنِهِمْ وَسُمِّيَ كُلُّهُمْ بِقَبِيلَةِ اَلْأُنْبَارِيينْ ، حَفِظَهُمْ اَللَّهُ وَرَعَاهُمْ وَأَيَّدَهُمْ وَنَصَرَهُمْ بِفَضْلِهِ تَعَالَى. وَفِي مَوْقِعِ اَلشَّيْخِ اَلْأَنْبَارِي تَحْتَ صُورَةِ اَلْمُؤَلِّفِ رَابِطٌ يَنْقُلُكَ لِصَفْحَةِ اَلْأُنْبَارِيينْ ، يُمْكِنُكَ اَلتَّعَرُّفُ عَلَيْهِمْ وَقِرَاءَةِ تَأْرِيخِهِمْ مُفَصَّلاً ، اَلْأَنْبَارِي دَاتْ كَوْمَ ، www . alanbare . com